‏إظهار الرسائل ذات التسميات مزيكا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مزيكا. إظهار كافة الرسائل

08‏/04‏/2009

05‏/01‏/2009

....

لماذا أحبك
إن السفينة لا تتذكر كيف أحاط بها الماء

و كيف اعتراها الدوار

لماذا أحبك

إن الرصاصة في اللحم

لا تتساءل من أين جاءت

و ليست تقدم أي اعتذار

لما أحبك

لا تسأليني

فليس لدي خيار

نزار قباني

05‏/11‏/2008

ركوة عرب

بعد محاولات مضنية لتنزيل أغاني شريط ركوة عرب كخلفية موسيقية للبلوج باءت كلها بالفشل قررت أن تشاركوني متعة سماعه بشكل آخر الشريط يضم مجموعة من أروع ما لحن مرسيل خليفة من أشعار درويش بتركيز كبير على أمد العربي كنص هام جدا في مسيرة شاعر الانتفاضة مع ضم قطع موسيقية خالصة
هو رائع بحق
أتمنى لكم استماعا ممتعا
حمل من هنا
ملحوظة
عند التحميل ستجد صفحة تحميل حمراء بها جدول أسفله من الناحية اليمنى اختر مجاني ( free )
ستجد صفحة جديدة بها عداد ثوان يتناقص ثم يعطيك امكانية التحميل اضغط عليه سيتم التحميل

04‏/09‏/2008

طوق الياسمين


دائما ما تلتمع أمامي تلك القصيدة كمثال للشك الدائم لدى المحبوب بخصوص مبادلة الآخر له الحب حبا ً صافيا ً
عذرا ً لأنصار أصدق الحب ما شك في الوصل صاحبه

*****

شكراً.. لطوقِ الياسَمينْ
وضحكتِ لي.. وظننتُ أنّكِ تعرفينْ
معنى سوارِ الياسمينْ
يأتي بهِ رجلٌ إليكِ..
ظننتُ أنّك تُدركينْ..
وجلستِ في ركنٍ ركينْ
تتسرَّحينْ
وتُنقِّطين العطرَ من قارورةٍ وتدمدمينْ
لحناً فرنسيَّ الرنينْ
لحناً كأيّامي حزينْ
قَدماكِ في الخُفِّ المُقَصَّبِ
جَدولانِ منَ الحنينْ
وقصدتِ دولابَ الملابسِ
تَقلعينَ.. وترتدينْ
وطلبتِ أن أختارَ ماذا تلبسينْ
أَفَلي إذنْ؟
أَفَلي إذنْ تتجمَّلينْ؟
ووقفتُ.. في دوّامةِ الألوانِ ملتهبَ الجبينْ
الأسودُ المكشوفُ من كتفيهِ..
هل تتردّدينْ؟
لكنّهُ لونٌ حزينْ
لونٌ كأيّامي حزينْ
ولبستِهِ
وربطتِ طوقَ الياسمينْ
وظننتُ أنّكِ تَعرفينْ
معنى سوارَ الياسمينْ
يأتي بهِ رجلٌ إليكِ..
ظننتُ أنّكِ تُدركينْ..
هذا المساء..
بحانةٍ صُغرى رأيتُكِ ترقصينْ
تتكسَّرينَ على زنودِ المُعجَبينْ
تتكسَّرينْ..
وتُدَمدمينْ..
في أُذنِ فارسِكِ الأمينْ
لحناً فرنسيَّ الرنينْ
لحناً كأيّامي حزينْ
وبدأتُ أكتشفُ اليقينْ
وعرفتُ أنّكِ للسّوى تتجمَّلينْ
ولهُ ترُشِّينَ العطورَ..
وتقلعينَ..
وترتدينْ..
ولمحتُ طوقَ الياسمينْ
في الأرضِ .. مكتومَ الأنينْ
كالجُثَّةِ البيضاء..
تدفعُهُ جموعُ الراقصينْ
ويهمُّ فارسُكِ الجميلُ بأخذِه ..
فتُمانعينْ..
وتُقَهقِهينْ..
" لا شيءَ يستدعي انحناءَكَ ..
ذاكَ طوقُ الياسمينْ.. "

نزار قباني

لهواة الاستماع ... اضغطوا هنا

21‏/03‏/2008

مذهلة




مُذهلة .. !

ماهي بس قصة حِسِن ...

رغم ان الحُسْن فيها بحد ذاته مشكلة

مُذهلة ..


كل شي فيها طبيعي ..

ومو طبيعي أجمل من الأخيلة

طيبها .. قسوة جفاها ..

ضحكها .. هيبة بكاها ..

روحها .. حدة ذكاها ..

تملأك بالأسئلة ..

مُذهلة ..

.....

مُذهلة ..

تملأك بالأسئلة ..

هي ممكنة و لا محال ..؟!

هي أمر واقع أو خيال ؟!

هو سهلها صعب المنال .. ؟

أو صعبها تستسهله !

مُذهلة ..


تملأك بالأسئلة ..

ليه كل معجز مر هذا الكون .. فيها له صلة ؟؟

ليه كل شي فيها تظن انك تعرفه .. تجهله !؟

ليه كل (لا معقول) فيها ورغم هذا تعقله !؟

طيبها .. قسوة جفاها ..

ضحكها .. هيبة بكاها ..

روحها .. حدة ذكاها ..

تملأك بالأسئلة ..

مُذهلة ..

.....

مُذهلة ..

يا بدايات المحبة ..


يا نهايات الوله ..

كيف قلبي ما احبه ؟

وانتي قلبك صار له !

يا أعذب من الأمنيات ..

يا عالم من الأغنيات ..

يا أجمل الشعر البديع ..من آخره لأوله ..

ليه عمري ما لقى لبرده دفى ..الا دفاك ِ !

ليه قلبي ما بدقاته عزف لحد ٍ ..سواك ِ !

ليه أنا عيني تشوف وماتشوف ..إلا بهاك ِ !

يا أجمل من الأخيلة ..


هذا جواب الأسئلة ..

كي تكوني في عيوني
و من حنيني

وبس فيني

ومو بدوني

مُذهلة

كلمات الامير عبدالرحمن بن مساعد

10‏/10‏/2007

3x1

بعد مداولات كتيرة بأفكر أكتب عن إيه
لقيت إني محتاج أنزل قصيدة و بوست تهييس و بوست معايدة
فقررت أعمل كده
لم يكن
ها أنت تنظره ُ
الشك يأكل مثل الطير من رأسك ْ
و الخوف يأكله ُ
الحزن يصبغ من عينيك أسودها بيأسك ْ
و الحزن يصبغه ُ
ضدان متحدان فيك َ
شك ٌ أنت ...
أم ترى أمل ُ ؟؟؟

راهنتني سأراك
لكن لم أرك ْ
القادمون من الضباب تملقوا البئر َ
استكانت أعين الخيل
ارتقابا ً للشراب ِ
و تابعت عبث الصهيل ِ
تفرقوا
إذ لم يكن بالبئر ماء ٌ
لم يكن للناس أذن ْ
و لذا توارت صيحتي
و بَنَت لوحدتها سكن ْ
حاولت جرح الصمت
آلمني الكلام ُ
فعدت مصفراليدين ْ
من للوحيد بسجنه و لمن يئن ْ
و الخوف صعب ٌ مثل حضنك حين تبسطه لغيري ؟!!
كم دعوت الذئب لكن لم يَمِن ْ
الدرب لم يعرف خطاي
فكيف يحملني إليك ْ ؟؟

النسوة اللاتي قطـَّعن أيديهن َ
في معاد ٍ من حكايا الفقد ْ
فقـَّأن أعينهن عامدات ٍ
لم يشفع قميص ٌ قـُد ْ

لا الريح شاءت أن تسيرني إليك بشارة ً
أو ثم جدب ٌ حان ْ
سبع ٌ سمان ٌ تلتقي سبعا ً سمان ْ
أنـَّى أعود إليك ْ
لا أنت سيرت القوافل ...
تقتفي أثرا ً لشك ٍ لم يمت بالقلب ِ
أو صدقت موتي دون شك ْ
شئ ٌ من الحزن الكظيم ِ
و عدت مرفو َّ الجنان ْ
فلما تراها ابيضت العينان ْ ؟؟

جرحٌ سكوتك أم فرح ٌ نشأ ْ ؟؟
أبصر به فرحا ً
كي تستعيد إذا تشاء مَن لم يشأ ْ

لو كان فقدي في رؤاك علامة
ماكنت أحزن
أو أحس بأن سطرا ً من حكايتنا فـُقد ْ
لما تزل فيروز تجلدني :
- سنرجع ؟؟؟
و الطريق يجيب عني لم يعد ْ
العمر يثقبني كقرش ٍ
ماحيا ً أملي بأشياء ٍ تفوق توقعي
أدلي الجرار لينعموا
و القلب يأكله الزبد ْ
حسك ٌ على حسك ٍ
و ما بالقلب واحدة ٌ تشاركني
اكتشاف غياهب المترو /
شوارع لم تطالعنا /
احتراف هروبنا إن لازم الأهل البيتوت /
غيابنا و الدرب يقرؤنا الحضور /
حضورنا بمعاطف ٍ من فقد ْ
هل سوف تذكرني الأماكن إن أعد ْ
ما شكل شارعنا القديم /
شحوبه /
أسنانه الأسمنت ؟؟؟
هل مازال حيا ً
أم كماي َ لم يعد ْ ؟؟؟
فيما اندهاشُك من برود ملامحي
و توترُ الحضن المزين بالدموع
إذا تفتح لي أصُد ْ ؟؟
جرحي بجرحك إن قبلتُ تساويا ً
عيناك ترتجل الدموع
و لم أ ُجد غير الدموع ِ
تصب رملا ً فوق رأسكَ
لم أ َجد إلا رمالا ً فوق رأسي
تنتقي الدعوات عل َّ الله يرجعني
و مثلكَ
أنتقي الدعوات علـَّي أنتصر ْ
أعمى و قلبي لم يعد يرجو النظر ْ
وفـِّر بكاءك سيدي
أنا لن أعود
*****
للبنت التي لم أستطع أن أحبها قدر ما تستحق
شاء الهوى أن نلتقي سهوا
ربما أحبك في زمن ٍ آخر
*****
و للجميع أهدي رائعة للعبقري علي الحجار
هي قديمة بس أعتقد ماحدش يعرفها
و أهو أبقى عيدت على الجميع
اسمعوها و قوليلي رأيكم